أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني
مقدمة 30
العمدة في صناعة الشعر ونقده
- في ذات الصفحة السابقة في السطر الثامن : « وسيرد إن شاء اللّه في بابه » مثل نسخة الشيخ 2 / 72 ، دون أن يشير إلى ما جاء في مخطوطة الأزهر . انظر نسختنا 693 - جاء في 2 / 688 في باب التكرار : « ويقع أيضا على سبيل الازدراء والتهكم والتنقيص » [ كذا ] مثل نسخة الشيخ 2 / 76 ، دون أن يذكر ما جاء في مخطوطة الأزهر . انظر نسختنا 705 - جاء في 2 / 731 في باب التغاير بيت للفرزدق في آخر صفحة المتن ، وقد وضع المحقق الهمام رقما أمام البيت ، وكتب في الهامش يقول لافض فوه : « لم أجد البيت في ديوان الفرزدق . . . » ، وهذا قول يصيب القارئ الضعيف بالجهل ، أما القارئ المتمكن فإنه سيعرف شيئا جهله المحقق الهمام ، هذا الشئ هو أنه اتبع نسخة الشيخ محيي الدين في نهاية البيت « تجيزها » بالزاي قبل الهاء ، ولو أنه قرأ مخطوطة الأزهر - كما يدعى - لوجد ما ينقذه من هذا ، فالكلمة « تجيرها » بالراء ، والبيت في ديوان الفرزدق 2 / 457 طبعة الصاوي ، و 1 / 365 طبعة دار صادر ، وأذكر لمحقق آخر الزمان أن البيت في النقائض 1 / 522 وتحرير التحبير 287 . انظر نسختنا 750 - جاء في 2 / 736 في باب في التصرف ونقد الشعر : « وقال الجاحظ : طلبت علم الشعر . . . فوجدته لا يتقن إلا إعرابه . . . فوجدته لا ينقل إلا فيما اتصل . . . » وهذا مثل نسخة الشيخ 2 / 105 ، مع أنه ذكر أنه مصدره الكشف عن مساوئ شعر المتنبي ، وهذا المصدر ذكر ما يتطابق مع مخطوطة الأزهر ، وكان يجب عليه أن يسير على حسب المخطوطة التي توافق مصدره ، انظر نسختنا 755 - جاء في 2 / 742 في باب في أشعار الكتاب في السطر الثاني : « وهذا هو الكلام الكتّابى السهل المرسل » [ كذا ] ، وهذا مثل نسخة الشيخ 2 / 109 ، دون أن يذكر ما جاء في مخطوطة الأزهر . انظر نسختنا 762 - جاء في 2 / 767 في باب النسيب في أثناء الحديث عن طرد الخيال : « . . . فقال طرفة وهو أول من طرقه . . . » [ كذا ] ، وهذا مثل نسخة الشيخ 2 / 125 ، دون أن يشير إلى ما جاء في مخطوطة الأزهر . انظر التوضيح في نسختنا 791 - جاء في 2 / 956 في باب من النسبة : وقال أبو عبيدة : أجود السهام التي صنعتها العرب في الجاهلية سهام بلاد وسهام يثرب [ كذا ] وهما بلدان قريبان من حجر اليمامة ، وأنشد للأعشى : بسهام يثرب [ كذا ] أو سهام بلاد